السيد ابن طاووس

104

إقبال الأعمال ( ط . ق )

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي وَتُجِيبَ دَعْوَتِي وَتَغْفِرَ ذُنُوبِي وَتُنْجِحَ طَلِبَتِي وَتَقْضِيَ حَاجَتِي وَتَقَبَّلَ قِصَّتِي وَتُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَتُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَتَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَتَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي وَتَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي وَتُقْبِلَ عَلَيَّ وَلَا تُعْرِضَ عَنِّي وَتَرْحَمَنِي وَلَا تُعَذِّبَنِي وَتُعَافِيَنِي وَلَا تَبْتَلِيَنِي وَتَرْزُقَنِي مِنْ أَطْيَبِ الرِّزْقِ وَأَوْسَعِهِ وَأَهْنَئِهِ وَأَمْرَئِهِ وَأَسْبَغِهِ وَأَكْثَرِهِ وَلَا تَحْرِمَنِي يَا رَبِّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالْعِتْقَ مِنَ النَّارِ وَاقْضِ عَنِّي يَا رَبِّ دَيْنِي وَأَمَانَتِي وَضَعْ عَنِّي وِزْرِي وَلَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ يَا مَوْلَايَ وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي ثَلَاثاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ فَامْنُنْ بِهِ عَلَيَّ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحِينَ فَأَدْخِلْنَا وَفِي عِلِّيِّينَ فَارْفَعْنَا وَ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلَ فَاسْقِنَا وَمِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنَا وَمِنْ وِلْدَانٍ مُخَلَّدِينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنَا وَمِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنَا وَمِنْ ثِيَابِ السُّنْدُسِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنَا وَلَيْلَةَ الْقَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَقَتْلًا فِي سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيِّكَ فَوَفِّقْ لَنَا وَصَالِحَ الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنَا يَا خَالِقَنَا اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ لَنَا وَإِذَا جَمَعْتَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَارْحَمْنَا وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَأَمَاناً مِنَ الْعَذَابِ فَاكْتُبْ لَنَا وَفِي جَهَنَّمَ فَلَا تَجْعَلْنَا وَمَعَ الشَّيَاطِينِ فِي النَّارِ فَلَا تُقِرَّنَا وَفِي هَوَانِكَ وَعَذَابِكَ فَلَا تَقْلِبْنَا وَمِنَ الزَّقُّومِ وَالضَّرِيعِ فَلَا تُطْعِمْنَا وَفِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِنَا فَلَا تَكُبَّنَا وَمِنْ ثِيَابِ النَّارِ وَسَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ فَلَا تُلْبِسْنَا وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَنَجِّنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَلَمْ يُسْأَلْ مِثْلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ وَلَمْ يُرْغَبْ إِلَى مِثْلِكَ يَا رَبِّ أَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السَّائِلِينَ وَمُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَفْضَلِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا